الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

226

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

والفقر ، والذلّة : الخوف « 1 » . * س 21 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 27 ] وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 27 ) [ يونس : 27 ] ؟ ! الجواب / قال أبو جعفر عليه السّلام ، في قوله تعالى : وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئاتِ جَزاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِها وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ . قال : « هؤلاء أهل البدع والشّبهات والشّهوات يسوّد اللّه وجوههم ، ثمّ يلقونه ، يقول اللّه : كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً يسوّد اللّه وجوههم يوم القيامة ، ويلبسهم الذلّة والصّغار ، يقول اللّه : أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » « 2 » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ : كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً ، قال : « أما ترى البيت إذا كان اللّيل كان أشدّ سوادا من خارج ، فلذلك هم يزدادون سوادا » « 3 » . * س 22 : ما هو معنى قوله تعالى : [ سورة يونس ( 10 ) : آية 28 ] وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكاؤُكُمْ فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ وَقالَ شُرَكاؤُهُمْ ما كُنْتُمْ إِيَّانا تَعْبُدُونَ ( 28 ) [ يونس : 28 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 311 وليس فيه ( الزيادة هبة اللّه عزّ وجلّ ) ولم تجد الحديث في نهج البيان المخطوط . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 311 . ( 3 ) الكافي : ج 8 ، ص 252 ، ح 355 .